
إجمالًا .. يبدأ الكتاب بالحديث عن تعريف عالم الملائكة و مم اشتقت كلمة ملائكة
ثم الدليل على أن الإيمان بالملائكة أصل من أصول الدين
ثم كيفية الإيمان بالملائكة و قال الكاتب أن الإيمان بالملائكة ينتظم بثلاث معانٍ :
- التصديق بوجودهم
- إنزالهم منازلهم و إثبات أنهم عباد الله و خلقه كما الإنس و الجن، لا يقدرون إلا على ما أقدرهم الله عزوجل عليه و الموت عليهم جائز .
- الاعتراف بأن منهم رسلًا يرسلهم الله عزوجل إلى من يشاء من البشر ، و منهم حملة العرش و منهم الصافون و منهم خزنة الجنة و النار و منهم كتبة الأعمال و منهم الذين يسوقون السحب .
ثم انتقل إلى الكلام عن صفات الملائكة و قدراتهم .. أذكرها في نقاط سريعة :
ينقسم الحديث عن صفات الملائكة و قدراتهم إلى ثلاث مباحث :
أولا : صفاتهم الخَلقية و ما يتعلق بها
و يتفرع منها :
- مادة خلقهم و وقته
- عِظم خلقهم
- أهم الصفات الخَلقية و منها :
- أجنحة الملائكة
- جمال الملائكة
- هل بين الملائكة و البشر شبه في الشكل و الصورة ؟
- تفاوتهم في الخلق و المقدار
- لا يوصفون بالذكورة و لا الأنوثة
- لا يأكلون و لا يشربون
- لا يملون و لا يتعبون
- منازل الملائكة
- أعداد الملائكة
- أسماء الملائكة
- موت الملائكة
ثانيًا : الصفات الخُلقية و منها
- الملائكة كرام بررة
- استحياء الملائكة
ثالثًا قدراتهم
- قدرتهم على التشكل
- عظم سرعتهم
- علمهم
- منظمون في عبادتهم
- عصمة الملائكة
و حفظت حديثًا من أجمل الأحاديث و هو حديث المنام الشهير ..
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :
( أتاني الليلة ربي – تبارك و تعالى – في أحسن صورة – قال : و أحسبه قال : في المنام – فقال يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قال : قلت : لا ، فوضع يده بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي فعلمت ما بين السماوات و الأرض ، فقال : يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قلت : نعم ، في الكفارات و الدرجات ، و الكفارات : المكث في المساجد بعد الصلاة ، و المشي على الأقدام إلى الجماعات ، و إسباغ الوضوء على المكاره ، و الدرجات : إفشاء السلام ، و إطعام الطعام ، و الصلاة بالليل و الناس نيام .
قال : صدقت ، و من فعل ذلك عاش بخير ، و مات بخير ، و كان من خطيئته كيوم ولدته أمه .
و قال : يا محمد ، إذا صليت فقل : اللهم إني أسألك فعل الخيرات و ترك المنكرات و حب المساكين و أن تغفر لي و ترحمني و تتوب عليّ و إذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون )
الحديث في سنن الترمذي و مسند أحمد
عبادة الملائكة :
- نظرة في طبيعة الملائكة :
الملائكة مطبوعون على طاعة الله عزوجل و ليس لديهم مقدرة على العصيان
تركهم للمعصية و فعلهم للطاعة جبلة لا يكلفهم أدنى مجاهدة لأنه لا شهوة لهم .
- مكانة الملائكة :
خير ما وُصف به الملائكة أنهم عباد الله ، و لكنهم عباد مكرمون .
و من تمام عبوديتهم أنهم لا يتقدمون بين يدي الله عزوجل مقترحين و لا يعترضون على أوامره بل هم عاملون بأمره مسارعون مجيبون .
- نماذج من عبادتهم :
1- التسبيح :
أعظم الذكر .. و لكثرة تسبيحهم فإنهم هم المسبحون في الحقيقة و حق لهم أن يفخروا بذلك ، ( و إنا لنحن الصافون و إنا لنحن المسبحون ) – الصافات
ما كثرة تسبيحهم إلا لأن التسبيح أفضل الذكر
2- الاصطفاف :
يتمون صفوفهم و يتراصون في الصف و قد أمرنا الرسول صلى الله عليه و سلم بالتشبه بهم .
3- الحج :
للملائكة كعبة في السماء السابعة يحجون إليها و هي التي أسماها الله عزوجل : البيت المعمور .
و ذكر ابن كثير أن البيت المعمور بحذاء الكعبة ، أي فوقها ، لو وقع لوقع عليها .. و ذكر أن في كل سماء بيتًا يتعبد فيه أهلها ، و يصلون إليه ، و الذي في السماء الدنيا يقال له بيت العزة .
4- خوفهم من الله و خشيتهم له :
و لما كانت معرفة الملائكة بربهم كبيرة ، كان تعظيمهم له و خشيتهم له عظيمة . و انظر إلى شديد القوى .. جبريل عليه السلام .. يقول عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم في حديث رواه جابر رضي الله عنه قال : ( مررت ليلة أسري بي بالملأ الأعلى ، و جبريل كالحلس البالي من خشية الله تعالى ) – و الحلس : كساء يبسط في أرض البيت .
الملائكة و الإنسان
- المبحث الأول : الملائكة و آدم ( عليه السلام )
- سؤالهم عن الحكمة من خلق الإنسان
- سجودهم له عند خلقه
- توجيه الملائكة لآدم
- غسل الملائكة آدم عند موته
,, اثنين غسلتهم الملائكة : آدم عليه السلام ، و حنظلة بن أبي عامر الصحابي – رضي الله عنه -
- المبحث الثاني : الملائكة و بني آدم
- دورهم في تكوين الإنسان
- حراستهم لابن آدم : في قوله تعالى : ( له معقبات من بين يديه و من خلفه يحفظونه من أمر الله ) قال ابن عباس رضي الله عنهما أنهم الملائكة ، جعلهم الله ليحفظوا الإنسان من أمامه و من وراءه فإذا جاء قدر الله الذي قدر أن يصل إليه خلوا عنه .
- سفراء الله إلى رسله و أنبياءه : و هذه المهمة لجبريل عليه السلام ، و ليس كل من جاءه ملك فهو نبي أو رسول ، فقد جاء جبريل إلى مريم عليها السلام ، كما أرسله إلى أم إسماعيل عندما نفذ الماء منها ، و جاء جبريل إلى الصحابة في صورة أعرابي – حديث جبريل الشهير – ، و لا تقتصر مهمة جبريل على تبليغ الوجي ، بل كان يدارس الرسول صلى الله عليه و سلم القرآن في كل رمضان ، و أمَّ جبريل رسول الله صلى الله عليه و سلم كي يعلمه الصلاة كما يريدها الله تعالى ، و رقى جبريل رسول الله صلى الله عليه و سلم .
- تحريك بواعث الخير في نفوس العباد : وكل الله عزوجل بكل إنسان قريبًا من الملائكة و قرينًا من الجن ، و لعل هذا القرين من الملائكة غير الملائكة الذين أمروا بحفظ أعماله ، قيضه الله له ليهديه و يرشده .
- تسجيل صالح أعمال بني آدم و سيئها : وكل الله بكل إنسان ملكين حاضرين لا يفارقانه ، يحصيان عليه أعماله و أقواله . و الظاهر أن الملائكة الموكلة بالإنسان تكتب كل ما يصدر عن الإنسان من أفعال و أقوال ، لا يتركون شيئًا ، و قال ابن عباس رضي الله عنهما في قول الله تعالى ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) قال : يكتب كل ما تكلم به من خير أو شر حتى إنه ليكتب قوله : أكلت ، شربت ، ذهبت ، جئت ، رأيت ، حتى إذا كان يوم الخميس عرض قوله و عمله ، فأقر منه ما كان فيه من خير أو شر ، و ألقى سائره و ذلك قوله تعالى ( يمحوا الله ما يشاء و يثبت و عنده أم الكتاب ) . و إن سألت : هل الملائكة تكتب أفعال القلوب ؟ نقول نعم و الدليل قول رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( قال الله عزوجل : إذا همّ عبدي بسيئة فلا تكتبوها عليه ، فإن عملها فاكتبوها سيئة ، و إذا همّ بحسنة فلم يعملها ، فاكتبوها حسنة ، فإن عملها فاكتبوها عشرًا )
- ابتلاء بني آدم : كما في قصة الأبرص و الأقرع و الأعمى
- نزع أرواح العباد عندما تنتهي آجالهم
- علاقة الملائكة بالعبد في قبره و محشره و الدار الآخرة
- المبحث الثالث : الملائكة و المؤمنون
- دور الملائكة تجاه المؤمنين
- محبتهم للمؤمنين
- تسديد المؤمن
- صلاتهم على المؤمنين : و هناك بعض أعمال تصلي الملائكة على صاحبها منها صلاتهم على معلم الناس الخير ، و صلاتهم على الذين ينتظرون صلاة الجماعة ، و صلاتهم على الذين يصلون في الصف الأول ، و صلاتهم على الذين يسدون الفرج بين الصفوف ، و صلاتهم على الذين يتسحرون ، و صلاتهم على الذين يصلون على النبي صلى الله عليه و سلم ، و صلاتهم على الذين يعودون المرضى . و لصلاة الملائكة أثر على ابن آدم ، فهي سبب لهدايته
- التأمين على دعاء المؤمنين
- استغفارهم للمؤمنين
- شهودهم مجالس العلم و حلق الذكر و حفهم أهلها بأجنحتهم
- تسجيل الملائكة الذين يحضرون الجمعة
- تعاقب الملائكة فينا
- تنزلهم عندما يقرأ المؤمن القرآن
- يبلغون الرسول صلى الله عليه و سلم عن أمته السلام
- تبشيرهم المؤمنين
- الملائكة و الرؤيا في المنام
- يقاتلون مع المؤمنين و يثبتونهم في حروبهم
- حمايتهم رسول الله صلى الله عليه و سلم
- حمايتهم و نصرتهم لصالحي العباد و تفريج كربهم
- شهود الملائكة لجنازة الصالحين
- إظلالهم للشهيد بأجنحتها
- الملائكة الذين جاؤوا بالتابوت
- حمايتهم للمدينة و مكة من الدجال
- نزول عيسى بصحبة ملكين
- الملائكة باسطة أجنحتها على الشام : عن زيد بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ( يا طوبى للشام ، يا طوبى للشام ) قالوا : يا رسول الله و بم ذلك ؟ قال : ( تلك ملائكة الله باسطوا أجنحتها على الشام )
- ما في موافقة الملائكة من أجر و ثواب
- واجب المؤمن تجاه الملائكة
- عدم إيذاء الملائكة
- البعد عن الذنوب و المعاصي
- الملائكة تتأذى مما يتأذى منه ابن آدم
- النهي عن البصاق عن اليمين في الصلاة
- موالاة الملائكة كلهم
- المبحث الرابع : الملائكة و الكفار و الفساق
- إنزال العذاب بالكفار
- إهلاكهم قوم لوط
- لعن الكفرة : ولا تلعن الملائكة الكفرة فحسب ، بل قد تلعن من فعلوا ذنوبًا معينة و من هؤلاء : لعن المرأة التي لا تستجيب لزوجها ، لعنهم الذي يشير إلى أخيه بحديدة ، لعنهم من سب أصحاب الرسول ، لعنهم الذين يحولون دون تنفيذ شرع الله ، لعنهم الذي يؤوي محْدثًا .
- طلب الكفار رؤية الملائكة
- الفصل الرابع : الملائكة و بقية المخلوقات
الملائكة يقومون على مختلف شؤون الكون مما نشاهده و مما لا نشاهده
بعض ما جاءت فيه النصوص من مهام الملائكة :
- حملة العرش
- ملك الجبال
- الموكلون بالقطر و النبات و الأرزاق : و من الملائكة ما هو موكل بالسحاب ، ففي سنن الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( الرعد ملك من الملائكة موكل بالسحاب معه مخاريق من نار يسوق بها السحاب حيث شاء الله ) ، و قد يسقي بلادًا دون بلاد ، أو قرية دون أخرى .
- الفصل الخامس و الأخير : المفاضلة بين الملائكة و بني البشر
الخلاف في المسألة قديم ، يقول ابن كثير ( قد اختلف الناس في تفضيل الملائكة على البشر على أقوال )
و تحقيق القول في ذلك ما ذكره ابن تيمية من أن صالحي البشر أفضل باعتبار كمال النهاية ، و ذلك إنما يكون إذا دخلوا الجنة و نالوا الزلفى و سكنوا الدرجات العلا و حياهم الرحمن و خصهم بمزيد قربه و تجلى لهم ، يستمتعون بالنظر إلى وجهه الكريم و قامت الملائكة في خدمتهم بإذن ربهم .
و الملائكة أفضل باعتبار البداية ، فإن الملائكة الآن في الرفيق الأعلى منزهون عما يلابسه بنو آدم ، مستغرقون في عبادة الرب ، و لا ريب أن هذه الأحوال الآن هي أكمل من أحوال البشر ..
مجموعة الشيخ الأشقر ( العقيدة في ضوء الكتاب و السنة ) أنصح بها كل محب للقراءة أو من يحرص على إهداء الكتب .
لتحميل نسخة إلكترونية للكتاب
واقعنا المعاصر كتاب مهم لمن أراد أن يفهم الأحداث المعاصرة بشكل صحيح بعيدًا عن تدليس المدلسين. رغم ما أُخذ على الكاتب – حفظه الله – إلا أن الكتاب مهم. الكتاب ضخم، ما يزيد عن الخمسمائة صفحة، كان لابد من شيء يشجع على القراءة و الاستمرار.. فكانت القراءة الجماعية، فتحنا باب المشاركة و شارك أكثر من أخ و أخت و أغلبهم أنهى الكتاب ، و كان آخرهم أنا . توقفت عند كثير من الفقرات ، أختار منها ما يلي :
الشناقطة .. هذا الاسم لم أعرف عنه شيء إلا قبل أشهر قليلة .. هم أهل موريتانيا ، بلد المليون شاعر !!



